أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

734

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ع عاقبة الصبر : السلوة أو الجزاء وهو الأجر أو كلاهما ، يقول : سأبكيك ، ولا أصبر فأسلو أو أوجر . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 105 ، 103 ) بعده : كأني وصيفيّا خليلي لم نقل * لموقد نار آخر الليل أوقد « 1 » ع هو لرجل من كلب ، وأوّل الشعر : لحى اللّه دهرا شرّه قبل خيره * ووجدا بصيفىّ ثنى بعد معبد كأنّى . وذكر أبو علىّ ( 2 / 106 ، 104 ) قول هند بنت عتبة بن ربيعة لأبيها عتبة : إني امرأة قد ملكت أمرى ، فلا تزوّجنى [ رجلا ] حتى تعرضه علىّ ، قال لك « 2 » ذلك إلى آخر الخبر . وقد تقدم ذكره حيث أوردت ذكر حديث أبي الجهم « 3 » ابن حذيفة ومعاوية ، وقوله له : نحن عندك يا أمير المؤمنين كما قال عبد المسيح لابن عبد كلال : نميل على جوانبه كأنا * نميل إذا نميل على أبينا ع إنما ملكت أمرها بعد أن طلّقها الفاكه بن المغيرة ، وقد تقدم الخبر ( 125 ) ، وفي الخبر الذي ذكره أبو علىّ أن هندا « 4 » لمّا وصف لها سهيل بن عمرو قالت : يئس بعل الحرّة الكريمة إن جاءت بولد أحمقت ، وإن أنجبت فعن خطأ ما أنجبت ع روى « 5 » أن سهيلا تزوّج بعد ذلك امرأة ، فولد له منها ولد ، فشبّ وسار مع أبيه ذات يوم ، فلقيا رجلا يركب ناقة ويقود شاة ، فقال يا أبه ! أهذه ابنة هذه ؟ فقال سهيل : يرحم اللّه هندا .

--> ( 1 ) البيت من ثلاثة في الحماسة 2 / 183 والآتي فيه 3 / 57 لرجل من كلب في أربعة أبيات منها بيت يوجد في الموضعين فلا شكّ أن المقطوعين من قصيد واحد . ( 2 ) الأصلان لها مصحفا . ولهند ترجمة في الاستيعاب 4 / 424 والإصابة 425 . ( 3 ) الأصلان دون أل . ( 4 ) وفي المكّيّة أبا هند مغلوطا . ( 5 ) لعل الخبر عن العقد 4 / 151 .